تحميل كتاب المعاصر تالتة اعدادى ترم تانى 2026 المنهج الجديد .
التحميل اسفل الموضوع
في مرة طلبت مني ادبــــ..ــح قطة و اخد دمها و احطه على عتبة شقق سكان العمارة عملت دا بدون إرادة و تاني يوم لما العمارة كلها اتهمتني بالفعل دا قولتلهم مش أنا بس الكاميرات فضحتني و انصدمت من نفسي ساعتها مواقف كتير حصلت مني بدون ارادة و مبقتش مستحمل نظرات الناس ليا و كان لازم اشوف حل
قررت اصارح الشيخ "حسني" و أقوله على اللي بيحصل معايا و النهاردة الجلسة الأولى للشقة و على ١١ و ربع طلبت كوباية شاي و حجر شيشة و بعد الحجر الأول وصل الشيخ "حسني" شلت الشيشة و طلبتله ينسون اول ما قعد قالي:
ـ كفاية شيشة يا متولي صدرك باظ
ـ هنعمل ايه بس يا شيخنا بطلع الخنقة و القرف فيها
ـ كل مشكلة و ليها حل يبني متقلقش
ـ حل ايه بس انا اللي بيحصلي دا مشوفتهوش بيحصل لحد قبل كدا هو دا طبيعي
ـ الينسون يا بهوات حاجة تانية
ـ تسلم يا فرج
ساب القهوجي فرج الينسون و بعدها خد الشيخ حسني منه و رجع الكوباية تاني و بصلي و قالي:
ـ أي حاجة وارد تحصل و كل مشكلة و ليها حل ربنا خلق الداء ومعاه الدواء
ـ تفتكر جدتي بتعمل معايا كدا ليه يا شيخ؟!
ـ يمكن عشان اللي كانت هي بتعمله زمان يا متولي انت عارف جدتك كانت شغالة في ايه؟!
ـ مقعدتش معاها كتير بس عارف اللي كانت بتعمله بس دا مش مبرر أنها تعمل كدا!
ـ جدتك عملت اعمال لنص المنطقة.. جدتك كانت شر يا متولي يوم ما ماتت الناس كلها فرحت
ـ هي سابت أهالي المنطقة و مسكت فيا أنا
ـ قولتلك كل مشكلة و ليها حل يلا بقا قوم عشان نطلع الشقة
ـ يلا بينا يا شيخ يلا
طلعت فلوس و حاسبت القهوجي و اتحركنا على الشقة ، عمارتي هادية أغلبية السكان فيها ناس كبيرة أولادهم اتجوزوا و من النادر لما حد يزورهم عمارة ٥ ادوار اغلبية الأدوار النور مطفي فيها و محدش مهتم ينظافة السلالم التراب على السلم مخليها كأنها مهجورة من زمن شقتي في الدور الأرضي اول شقة بعد ما تدخل من العمارة على ايدك الشمال باب على الطراز القديم ، نورت كشاف الموبايل و وجهته في الفتحة بتاعت المفتاح تكتين و الباب اتفتح
ما خُيِّرَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ أمْرَيْنِ إلَّا أخَذَ أيْسَرَهُمَا، ما لَمْ يَكُنْ إثْمًا، فإنْ كانَ إثْمًا كانَ أبْعَدَ النَّاسِ منه، وما انْتَقَمَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِنَفْسِهِ إلَّا أنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللَّهِ، فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ بهَا.
هنا
تعليقات
إرسال تعليق