تحميل كتاب المعاصر السادس الابتدائى الترم التانى 2026
المعاصر دائما يطور من نفسه وبينافس طريقتهانتظروا أقوى المفاجآت من المعاصر الفترات القادمة
قوم عاد و نبي الله هود
قوم عاد هم القوم الذين دعاهم نبي الله هود عليه السلام إلى عبادة الله وترك عبادة الأوثان ، ولكنهم لم يستجيبوا ، فصبر عليهم سنوات كُثر ، حتى أرسل عليهم الله ريح صرصر عاتية أطاحت بهم ، وبقصورهم ؛ فلم تبقي منهم أحد ، وصفهم القرآن الكريم {إِرَمَ ذَاتِ العِمَادْ} سورة الفجر الآية 7 .
بداية القصة :
في الجزء الجنوبي من جزيرة شبه العرب ، صحراء واسعة ، كثيفة الرمل ، جدباء العيش ، ليس بها حيوان ، ولا بشر تسمى الأحقاف ، وهي الآن جزء من إمارة حضر موت .
فهذه الصحراء القاسية لم تكن هكذا في الماضي ، فقد كان الخير يسري فيها سريان الدم في الجسد ، كانت خصبة التربة ذات زروع جميلة ، وينابيع متفرقة ، وخيرات وأعناب ونعم ظاهرة ، وكان الله يسقط عليها أمطارًا غزيرة في أوقات منتظمة من السنة ، فجعلتها أرضًا مباركة لكل من يفكر في العيش بها .
عاد ينتقل للأحقاف :
كثرت القصص والأحاديث العجيبة بين الناس عن أرض الأحقاف ، حتى سمع واحد من العرب القدماء عن هذه الأرض ، وما بها من خيرات ، وكان رجلًا شجاعًا ذكيًا ، فأخذ زوجته وأبنائه ورحل إلى هذه الجنة التي طالما سمع عنها .
وهناك وجد من الخيرات ما لم يرى من قبل ، أرض خصبة ونباتات مورقة ؛ فأقام فيها دارًا وطابت له العيش فيها هو وأسرته ، ومن ذلك الوقت والأحقاف ملكاً لقوم عاد بن إرم ، ولأبنائه من بعده ، ولم يسمحوا لأحد أن يسكن أرضهم ، وبمرور السنوات تكاثر قوم عاد وزادوا حتى صاروا ثلاث عشرة قبيلة .
وكان يتسمون بقوة البدن ووفرة الصحة ، وضخامة الجسم ، فقد بارك الله فيهم كما بارك في أرضهم ، فغزل عنهم القصاصون أعجب القصص .
قوم عاد يشيدون القصور :
ولما كثرت الأموال في أيديهم ، بدؤوا ببناء القصور العالية ، وانشأ ملكهم مدينة ضخمة سماها أرم نسبة لجدهم الأكبر ، وجمع في هذه المدينة كل عجيبة ، حتى قال عنه القصاص ، والمؤرخون :
أنه لم يبنيها بالطوب اللبن ، إنما بقطع من الذهب والفضة ، ورفع مبانيها إلى ثلاثمائة ذراع ، وبنى حولها سوراً ضخماً ، واستغرق ذلك منه ما يقرب من خمسمائة عام .
تحميل كتاب المعاصر السادس الابتدائى الترم التانى 2026
هنا
تعليقات
إرسال تعليق