القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

مراجعة دين الصف السادس الترم الثانى المنهج الجديد 2024

 مراجعة دين الصف السادس الترم الثانى المنهج الجديد 

 

طلب مولانا شيخ الإسلام الدكتور عبدالحليم محمود رحمه الله تعالى عليه ، من أحد زملائه من علماء الأزهر المعروفين مرافقته في زيارة الشيخ أحمد رضوان رضي الله عنهم اجمعين في صعيد مصر ، فرفض متسببا بأن الشيخ أحمد رضوان ليس بعالم؟! وليس ممن درسوا في الأزهر؟!
بينما هو عالم أزهري ذو مكانة..
ولكن سرعان ما أجاب دعوة شيخ الإسلام على استحياء منه ورافقه لزيارة الشيخ أحمد رضوان وبينما هما في الطريق شرب العالم الأزهري شربة ماء ، فلما دخلا على الشيخ أحمد رضوان سلم الشيخ أحمد رضوان على العارف بالله الدكتور عبد الحليم محمود .. وتوجه للعالم الأزهري قائلا : أما أنت فلن أسلم عليك حتى أختبرك في العلم !
يقول سبحانه وتعالى" فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله"
لما الإستغفار هنا طالما أن النبي قد أذن لهم ؟
فقال العالم الأزهري : جئت متعلما لا متكلما
فقال الشيخ أحمد رضوان : مفارقتهم لمجلس النبي يعد ذنبا لا يكفره إلا استغفار النبي لما فاتهم من الأمر العظيم
فقال الشيخ أحمد : تراني لست عالما أستحق الزيارة وأنت من أنت؟!
وقد خالفت السنة النبوية في شربة ماء .
فتعجب العالم الأزهري ،
فقال الشيخ : نعم
لم تسم الله
وشربته مرة واحدة
ولم تحمد الله حين انتهيت
فأيقن أن الشيخ أحمد رضوان ليس رجلا عاديا، وتوطدت الصلة بينهما وتعددت اللقاءات...
سُئل رضي الله عنه عن: معنى قوله ﷺ : "أعوذ بك منك" .
قال: أي أعوذ بصفات الجمال من صفات الإنتقام.
وقوله تعالى :{مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ}.
فقال : الُمراد به : الإيمان بالتفصيل في الأحكام، فهو ﷺ مؤمن بربه قبل خلقه وبعد خلقه.
ومعنى قوله تعالى :"وما أرسلنا من قبلك من رسولٍ ولا نبيٍ إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته"
فأجاب بقوله : يا فلان قبل أن تتكلم ضع بين عينيك عصمة الانبياء , فقلوب الأنبياء معصومة , وقلوب الأولياء محفوظة , ولا سلطان للشيطان على الأنبياء ولا على قلوبهم , و《قصة الغرانيق》مكذوبة ومعتقدها كافر , وأمنيته صلى الله عليه وسلم هي قومه , يتمنى ان يؤمنوا به ويصدقوه ويؤازروه , فيلقي الشيطان في قلوبهم , فيكذبونه ويعارضونه ويحاربونه , ثم يريد الله بهم خيراً , فينسخ الله ما يلقي الشيطان فتتحقق أمنية الرسول فيهم .
وعن حادثة شق الصدر الشريف لسيدنا ومولانا النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه و سلم و المقصود " بحظ الشيطان منك "
فقال: أي حظ الشيطان من رحمته
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
قال سبحانه و تعالى:
" و ما أرسلناك إﻻ رحمة للعالمين "
و ما دون ذلك الله سبحانه به عالم..
وعن قوله تعالى « ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وانت أحكم الحاكمين » لما قال نوح عليه السلام وأنت أحكم الحاكمين ولم يقل وانت ارحم الراحمين وهو يطلب الرحمة لابنه ؟
ما الحكمة من ذلك ؟
أجاب رضي الله عنه : لأنه عليه السلام نظر إلى مراد الله اولا في فعله وفضله على الرحمة لابنه وكأنه يقول إن الحكمة والخير فيما حدث وفي مراد الله تعالى وانت أحكم الحاكمين يا رب فيما أردت وفيما قضيت وقدرت .
هل العبد قد يكون لديه معرفة بعلم الغيب ... ؟
فأجاب حضرته : أنتم تقرأون آية الكرسي عقب كل صلاة يقول سبحانه وتعالى : ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء .. فهل لمشيئة الله حد ؟ فمشيئة الله ليس لها حدود يطلع من شاء وقتما شاء كيفما شاء .والغيب نوعان ، غيب مطلق وغيب نسبي فالمطلق هو علم الله لا يظهر عليه أحد ، لا ملك ولا رسول ، إلا إذا ارتضى لأحد من خلقه ذلك فيصبح الغيب نسبيا ، معلوم لدى بعض دون بعض


 

 منهج التربية الاسلامية شهر فبراير 2024

هناااااااا

 

 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات